

يجب على من يؤمن بالله ورسوله، خاتم النبيين ﷺ، أن یتدبر الإسلام ویتبع صورته الأصلية الخالصة دون الإنتماء الی أحد من الفرق
إن ظهور الفرق والمذاهب والجماعات الدينية المنتشرة اليوم باسم الإسلام، ليست بل دليلاً على الإبتعاد عن روح الدين الحقيقية، بل أصبحت من أكبر العوائق في إبلاغ رسالة الإسلام العالمية
كان الإسلام في عهد إمام المرسلين ﷺ، ديناً واحداً دون الفرق والمذاهب. وقد حذرنا النبي ﷺ عن الإفتراق بوضوح قائلا:
"افترقت اليهود على ٧١ فرقة، والنصارى على ٧٢ فرقة، وستفترق أمتي على ٧٣ فرقة، كلها في النار إلا واحدة — وهي الجماعة" (أبو داود – بسند صحيح)
هذه الجماعة، جماعة المسلمين، قد أسست على أساس القرآن والسنة، ينبغي أن تكون مركز البحث والانتماء لكل مؤمن
تمثل جماعة المسلمين الجماعة الحقّة — تسعى إلى تطبيق الإسلام ونشره بصورته الأصلية، استناداً فقط إلى القرآن وسنة النبي الكريم ﷺ، دون الإنتماء الی أحد من الفرق أو التقليد الأعمى لآراء وفتاوی العلماء
لسنا متبعی أي مدرسة فقهية معينة، ولا نحمل رأية أي جماعات والفرق أخری. إن أسوتنا الوحيدة هی كتاب الله وسنة رسوله، رحمة للعالمين ﷺ
إن كنت من طالبي الحق، فتقدم — انظر إلى ھذہ الجماعة في ضوء القرآن والسنة، إطرح الأسئلة، تعلّم، وانضم إلينا في هذه المسيرة نحو الحق